Skip to main content
A-AA+
زيارة مركز "أليف" لتكوين خريجي المعاهد العليا للدراسات التكنولوجية بولاية سليانة استهداف 5000 طالب وطالبة لتيسير إدماجهم في سوق الشغل بحلول سنة 2023

أدت السيدة سيدة الونيسي وزيرة التكوين المهني والتشغيل اليوم الجمعة 25 أكتوبر 2019 زيارة إلى مركز "أليف" لتكوين خريجي المعاهد العليا للدراسات التكنولوجية بولاية سليانة.

ويهدف مشروع اليف بالأساس إلى توفير تكوين مهني تكميلي لفائدة 25 ألف منتفعا بحلول سنة 2023، خاصة من خريجي المعاهد العليا للدراسات التكنولوجية ويضمن متابعتهم وتمكينهم من عقود عمل وإدماجهم في سوق الشغل وتوفير المناخ الملائم للباعثين الشبان في القطاعات المتجددة من خلال تأسيس حاضنة خاصة بهم.

ويندرج انجاز هذا المركز في إطار تنفيذ اتفاقية مبرمة بين "مؤسسة تونس للتنمية" والحكومة التونسية، وقد انطلق مركز اليف في تكوين خريجي المعهد الاعلى للدراسات التكنولوجية بسليانة وتأهيلهم للحياة المهنية واعدادهم للتفاوض مع كبرى الشركات للعالمية الناشطة في مجال الاقتصاد الرقمي.

وبلغت تكلفة إنجاز المركز 1,4 مليون دينار ودامت مدة الأشغال ستة أشهر وقد انطلقت في الاثناء أشغال مركز اليف باجة، وتعهدت المنظمة التونسية للتنمية بإنجاز عشر مراكز تكنولوجية مماثلة بحلول سنة 2023 في عدد من الجهات الداخلية وهي باجة والكاف وجندوبة والقيروان والقصرين وسيدي بوزيد وقفصة وتوزر وقابس ومدنين، بهدف استقطاب 5000 طالب وطالبة سنويا لتيسير عملية إدماجهم في سوق الشغل.

وأكدت الوزيرة بالمناسبة على أن مركز أليف هو الأول من نوعه في منطقة الشمال الغربي، في انتظار إنجاز نظيره في عدد من جهات البلاد، وهو مشروع يندرج في إطار معاضدة مجهودات وسياسات الدولة للنهوض بالتشغيل والرفع من تشغيلية حاملي الشهادات العليا وخاصة في المجالات الرقمية والتكنولوجية.

و يهدف المركز بالأساس إلى تكوين خريجي المعاهد التكنولوجية، من خلال اعتماد مقاربة بيداغوجية تجمع التعليم بالتدريب ( 6 اشهر تدريب و6 أشهر تعليم) كما يوفر فرصة للتشغيل من خلال إرساء علاقة تعاون بين القطاعين العمومي والخاص بهدف توفير مواطن شغل في صفوف الشباب ، وذلك بالشراكة مع شركات كبرى منتصبة بتونس في مجال المعلوماتية، لتيسير ادماجهم في مرحلة لاحقة ضمن احدى هذه الشركات، وتعمل وزارة التكوين المهني والتشغيل على تمويل هذا التكوين كما تسند للمنتفعين منحة شهرية طيلة فترة التكوين قيمتها 200 دينارا شهريا.

استطلاعات الرأي

هل تضمن شهادة تكوين مهني فرصة شغل؟

Choices